STRONG Pilates تبدأ بمراكز مملوكة قبل منح الامتياز من الباطن
تتولى Healthpreneurs توسع STRONG Pilates من السعودية إلى المنطقة، بخطة تبدأ بمراكز مملوكة للشركة قبل منح الامتياز من الباطن.
تاريخ النشر

اختارت STRONG Pilates مسارًا متدرجًا لدخول السعودية: البدء بمراكز مملوكة للشركة، ثم التوسع عبر منح الامتياز من الباطن. وبحسب خبر نشره موقع Franchising.sa في 22 سبتمبر 2026، أبرمت العلامة المتخصصة في اللياقة البدنية اتفاقية امتياز رئيسية مع Healthpreneurs السعودية، لتقود توسعها في المملكة وأنحاء الشرق الأوسط. ويبرز في الإعلان ترتيب التنفيذ، وليس فقط حجم شبكة المواقع المستهدفة.
التشغيل المباشر يسبق الامتياز من الباطن
تبدأ الخطة بخمسة مراكز مملوكة للشركة، من بينها ثلاثة مراكز من المقرر إطلاقها اعتبارًا من عام 2026 في جدة والرياض. وبعد هذه المرحلة، تعتزم الشركة التوسع من خلال منح الامتياز من الباطن في أنحاء المنطقة. ويرتبط ذلك بالتزام معلن بافتتاح 21 موقعًا على مدى عشر سنوات.
هذا التسلسل هو التفصيل الأهم لمن يتابع فرص الانضمام إلى مجتمع الامتياز. فالإعلان لا يصف شبكة تعتمد منذ البداية على أصحاب امتياز متعددين، بل يضع مراكز مملوكة للشركة في مقدمة برنامج التوسع، ثم ينتقل إلى نموذج يتيح منح الامتياز من الباطن. وبذلك، يختلف دور الشريك الرئيسي في المرحلة الأولى عن دور المستثمر الذي قد ينضم لاحقًا إلى الشبكة.
لكن المواعيد الواردة تظل مواعيد مستهدفة في الخطة المعلنة. فالإشارة إلى إطلاق ثلاثة مراكز اعتبارًا من 2026 لا تعني أن هذه المراكز افتُتحت بالفعل. كما لا يحدد الخبر عناوينها، أو توزيعها العددي بين جدة والرياض، أو تاريخ افتتاح كل مركز. ولا يورد كذلك موعدًا لبدء استقبال طلبات الامتياز من الباطن.
شريك سعودي يقود توسعًا إقليميًا
بموجب الاتفاقية المعلنة، تتولى Healthpreneurs قيادة توسع STRONG Pilates في أنحاء الشرق الأوسط. ويقود الشركة تركي النويصر، الذي يصفه الخبر بأنه صاحب خبرة في الأعمال والعافية، ويشغل أيضًا منصب الشريك الإداري في الشركة الاستثمارية Nakhla Ventures.
ويربط الإعلان تنفيذ الخطة بخبرة Healthpreneurs في جمع رأس المال والاستثمار في الأنشطة الرياضية. وهذه نقطة توضح طبيعة الشراكة كما عُرضت: ليست مجرد إضافة اسم جديد إلى قائمة العلامات الموجودة في السعودية، بل إسناد مهمة توسع إقليمية إلى شركة سعودية، مع بداية تشغيلية محددة في المملكة.
ومن المهم هنا التمييز بين نطاق المسؤولية الإقليمي والمواقع السعودية التي سُمّيت في الخبر. فجدة والرياض هما المدينتان المذكورتان للمراكز الثلاثة المقرر إطلاقها اعتبارًا من 2026، بينما تأتي مهمة Healthpreneurs ضمن نطاق أوسع يشمل الشرق الأوسط. ولا يقدم النص قائمة بالدول أو المدن التي ستستقبل بقية المواقع، لذلك لا يمكن توزيع إجمالي الالتزام على أسواق بعينها.
مفهوم لياقة يجمع ثلاثة أنواع من التمارين
تقدم STRONG Pilates مفهومًا يجمع تمارين البيلاتس والكارديو والقوة، بحسب وصف العلامة في الخبر. وتأتي الاتفاقية السعودية ضمن استراتيجيتها للنمو العالمي، مع وجود سابق لها في الشرق الأوسط من خلال استوديوهات في جميرا بدبي وسار في البحرين.
وبذلك، يمثل دخول السعودية امتدادًا لحضور إقليمي قائم، وليس بداية وجود العلامة في المنطقة. إلا أن الخبر لا يتضمن أرقامًا عن أداء الاستوديوهات الحالية، أو أعداد المشتركين فيها، أو نتائجها المالية. لذا لا يصلح وجودها وحده أساسًا لتقدير إيرادات المراكز السعودية أو توقع سرعة وصولها إلى الربحية.
ويربط التقرير التوسع بنمو أنشطة الصحة والعافية في المملكة، وبأهداف رؤية 2030 المتعلقة بتعزيز الصحة العامة وزيادة المشاركة الرياضية. ويضع هذا السياق الإعلان ضمن اهتمام أوسع بخدمات اللياقة، لكنه لا يقدم بيانات كمية عن الطلب على هذا المفهوم تحديدًا، أو حجم المنافسة في المدينتين المستهدفتين. وتبقى هذه المعلومات منفصلة عن الوقائع المؤكدة في اتفاقية التوسع.
ما الذي يهم المستثمر قبل الخطوة التالية؟
بالنسبة إلى المهتمين بمجتمع الامتياز السعودي، يقدم الإعلان معلومتين واضحتين: هوية الشريك الذي سيقود التوسع، وتسلسل يبدأ بالمراكز المملوكة قبل منح الامتياز من الباطن. أما تفاصيل الفرصة الاستثمارية للأطراف الراغبة في الانضمام لاحقًا، فلا يعرضها الخبر؛ إذ لا يذكر رسوم الامتياز، أو تكاليف تجهيز المركز، أو المساحات المطلوبة، أو شروط اختيار أصحاب الامتياز.
لذلك، ينبغي الفصل بين الإعلان عن اتفاقية رئيسية وبين طرح فرصة امتياز متاحة للتعاقد. الأول ورد في الخبر، أما الثاني فيحتاج إلى معلومات إضافية من الجهة المعنية. كذلك، لا يوضح النص كيفية توزيع الدعم التشغيلي أو التدريب بين العلامة والشريك الرئيسي، ولا الشروط التي ستنظم منح الامتياز من الباطن في الأسواق المختلفة.
الخلاصة العملية: تابعوا تنفيذ المراكز الأولى في جدة والرياض، واطلبوا تفاصيل مكتوبة عن إتاحة الامتياز وشروطه قبل تقييم أي استثمار. فالخطة المعلنة توضح اتجاه التوسع وتسلسله، لكنها لا تغني عن التحقق من جاهزية الفرصة وتكاليفها والتزاماتها.



