مُسرّعة للامتياز التجاري تستهدف تأهيل العلامات المصرية
مجموعة الامتيازات الوطنية تطرح تأهيل العلامات المحلية ضمن ثلاث مبادرات تربط الاستعداد للفرنشايز بنقل المعرفة والتواصل مع المستثمرين.
تاريخ النشر

كشفت عبير جليح، مستشارة الامتياز التجاري والرئيس التنفيذي لمجموعة الامتيازات الوطنية، أن دخول المجموعة إلى السوق المصرية يرتكز على ثلاث مبادرات متكاملة، تتصدرها مُسرّعة للامتياز التجاري لتأهيل العلامات المحلية وإعدادها للتوسع. وتشمل المبادرات أيضًا جولات بالمحافظات ومعرض «فرانكس» المصري السعودي الدولي للامتياز التجاري، بما يربط بناء جاهزية المشروعات بفرص التواصل مع المستثمرين والأسواق الخارجية.
التأهيل قبل طرح فرص التوسع
جاءت تصريحات جليح في تقرير نشرته «الأهرام» في الثاني من نوفمبر ٢٠٢٦، تناول دور مجتمع الفرنشايز في فتح مسارات نمو أمام المشروعات الصغيرة والمتوسطة. وتضع المبادرات الثلاث تأهيل العلامات المحلية إلى جانب نشر المعرفة والتعريف بالفرص الاستثمارية، بدلًا من اختزال التوسع في افتتاح فروع جديدة فقط.
وبحسب جليح، تستهدف مُسرّعة الامتياز التجاري إعداد العلامات المحلية للتوسع، فيما تتولى الجولات نقل المعرفة والفرص الاستثمارية إلى المحافظات. أما معرض «فرانكس»، فيستهدف ربط العلامات التجارية المصرية بالمستثمرين والأسواق الخارجية. وهذه أهداف للمبادرات كما عرضتها، وليست إعلانًا عن نتائج توسع تحققت بالفعل.
وتبرز أهمية ترتيب هذه الأدوار بالنسبة لصاحب المشروع الذي يريد الانتقال من إدارة نشاط محدود إلى منح امتياز تجاري. فالتأهيل يتعلق أولًا بقدرة العلامة على نقل تجربتها، بينما تتيح الجولات والمعرض مساحات للتعريف بهذه التجربة والتواصل مع أطراف مهتمة بها. ولا يحل التواصل الاستثماري، وفق متطلبات التوسع التي طرحتها جليح، محل الاستعداد التشغيلي والقانوني.
من نجاح المشروع إلى نموذج يمكن تكراره
وصفت جليح الامتياز التجاري بأنه أحد أسرع المسارات لتحويل المشروعات المحلية الناجحة إلى علامات قابلة للتوسع. لكنها أوضحت أن الأمر لا يقتصر على نقل المنتج، وإنما يمتد إلى تطبيق نموذج عمل مجرّب ومنظم يمكن تكراره من خلال مستثمرين جدد.
وفي حديثها عن الإسكندرية، قالت إن المدينة تضم مشروعات ناجحة تستطيع الاستفادة من هذا المسار، بشرط توثيق نماذج عملها وتطوير هويتها التجارية. ويرتبط ذلك، في طرحها، بتأهيل المشروع للانتقال من نطاق الفرع الواحد إلى شبكة فروع داخل مصر وخارجها، مع ما يمكن أن يتيحه هذا الانتقال من جذب استثمارات وتوفير فرص عمل.
وشددت على أن نجاح الفرنشايز لا يتحقق بمجرد تكرار الفروع، بل يتطلب منظومة تشغيل واضحة وأدلة تشغيلية وأطرًا قانونية تحمي العلامة التجارية وتحافظ على مستوى موحد من الجودة بين الفروع. وبذلك، لا يُقدَّم نجاح المشروع الأصلي وحده بوصفه كافيًا لمنح الامتياز، بل يرتبط بإمكان توثيق طريقة العمل ونقلها إلى مشغّلين آخرين.
وهذه المتطلبات هي الخلفية العملية لهدف المُسرّعة المعلن: إعداد العلامات المحلية للتوسع. فالحديث هنا عن جاهزية نموذج العمل، وليس فقط عن انتشار الاسم التجاري أو إتاحة المنتج في موقع إضافي. وهو تمييز يهم أصحاب العلامات والمستثمرين عند مناقشة أي فرصة جديدة داخل مجتمع الفرنشايز المصري.
المعرفة واللقاءات تكملان مسار الإعداد
تقوم فكرة جولات «فرنشايز مصر»، بحسب جليح، على تنظيم لقاءات في محافظات مختلفة لنشر ثقافة الامتياز التجاري، والتعريف بحقوق أطرافه والتزاماتهم والفرص التي يتيحها. وتشمل أهدافها إيجاد قنوات تواصل مباشر بين المستثمرين وأصحاب العلامات التجارية، بما يجعل التعريف بنموذج الفرنشايز جزءًا من الحوار الاستثماري نفسه.
وقالت إنها تقدمت بمقترح تنفيذ الجولات إلى الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية للتعاون المشترك، على أن تكون نقطة الانطلاق من غرفة الإسكندرية التجارية. وأعربت عن تقديرها لشراكة الاتحاد ودعمه البرنامج، معتبرة أن التعاون يدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ويسهم في توطين الاستثمارات بالمحافظات.
ويأتي معرض «فرانكس» ضمن المسار نفسه، بهدف ربط العلامات المصرية بالمستثمرين والأسواق الخارجية. وتوزع المبادرات المعلنة الاهتمام بين ثلاثة احتياجات مختلفة: الاستعداد للتوسع، وفهم طبيعة الامتياز وحقوق أطرافه، ثم بناء علاقات تتيح عرض العلامات أمام المهتمين بالاستثمار. ولا تعني هذه الأهداف بحد ذاتها إبرام اتفاقات أو افتتاح فروع جديدة.
قاعدة محلية وفرصة تحتاج إلى استعداد
من جانبه، قال أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس غرفة الإسكندرية التجارية، إن السوق المصرية تضم علامات تجارية تمتلك مقومات التوسع والتحول إلى علامات إقليمية وعالمية. وأشار إلى أن الغرفة تعمل منذ أكثر من خمسة عشر عامًا على نشر ثقافة الامتياز التجاري.
وربط الوكيل أهمية هذا النموذج بالتوسع المنظم للعلامات الناجحة، ونقل الخبرات الفنية والإدارية والتشغيلية، إلى جانب جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل. ويتقاطع هذا الطرح مع تركيز جليح على إعداد المشروع قبل تكراره، بحيث تكون فرص النمو مرتبطة بقدرة فعلية على نقل المعرفة والحفاظ على الجودة.
الخلاصة العملية: على صاحب العلامة الراغب في الاستفادة من مسارات التأهيل والتواصل الاستثماري أن يبدأ بتوثيق نموذج عمله، ومراجعة أدلته التشغيلية وهويته التجارية وأطره القانونية. فهذه، وفق المتطلبات المطروحة، هي نقطة الاستعداد للتوسع، قبل الانشغال بعدد الفروع المستهدفة.
المصادر
- «الفرنشايز».. بوابة جديدة أمام المشروعات الصغيرة
- لأول مرة في السوق المصرية.. «TMR» تتعاون مع «كيتوبي» لإطلاق «كاتش 22» و«أواني»
- شركات الفرنشايز في مصر | المصري اليوم
- انخفاض مبيعات شركات الفرنشايز في مصر | المصري اليوم
- TMR and Kitopi Sign Exclusive Partnership to Bring “CATCH22” and “Awani” to Egypt for the ...
- News
- Brands



