M&S تخطط لخمسة متاجر أغذية جديدة في الإمارات مع الفطيم
تعتزم M&S افتتاح خمسة متاجر أغذية في الإمارات مع الفطيم، تبدأ بمتجر في دبي فستيفال سيتي سيكون الأكبر للعلامة خارج بريطانيا.
تاريخ النشر

تستعد Marks & Spencer لتوسيع أعمال الأغذية في الإمارات عبر افتتاح خمسة متاجر كبيرة المساحة من نموذج Foodhall خلال اثني عشر شهراً، بالتعاون مع شريك الامتياز الفطيم. وبحسب تقرير نشرته مجلة ESM في 2 نوفمبر 2026، تبدأ الخطة بمتجر في دبي فستيفال سيتي خلال ديسمبر 2026، سيكون أكبر متجر أغذية للعلامة خارج المملكة المتحدة.
دبي فستيفال سيتي نقطة انطلاق التوسع
سيشغل المتجر المرتقب مساحة بيع تزيد على 15 ألف قدم مربعة، ويقدم أكثر من 3500 منتج من M&S، إلى جانب 500 منتج يجري توريدها محلياً. وتجمع هذه التفاصيل بين حجم الموقع واتساع التشكيلة، وهما أبرز ملامح الخطوة الأولى في خطة التوسع الإماراتية المعلنة.
ولا يقتصر الإعلان على افتتاح منفرد؛ فمتجر دبي فستيفال سيتي هو الأول ضمن خمسة متاجر أغذية كبيرة المساحة تعتزم العلامة افتتاحها خلال الأشهر الاثني عشر التالية للإعلان. ومن المهم هنا الفصل بين الخطة وتنفيذها: موعد ديسمبر يخص المتجر الأول، بينما يشمل الإطار الزمني الأوسع بقية المتاجر المستهدفة.
كذلك، فإن وصف المتجر بأنه الأكبر خارج المملكة المتحدة يتعلق بمتاجر الأغذية التابعة لـM&S، وليس بمقارنة مع جميع متاجر الأغذية في الإمارات أو مع كامل شبكة متاجر العلامة بمختلف أنشطتها. ويضع هذا التمييز حجم المشروع في سياقه الصحيح، من دون تحميل الإعلان دلالات أوسع مما يتضمنه.
شراكة امتياز قائمة منذ نحو ثلاثة عقود
تنفذ M&S التوسع بالتعاون مع الفطيم، شريكها طويل الأمد في الامتياز التجاري. وقد تولت الفطيم تشغيل متاجر العلامة في الشرق الأوسط لنحو ثلاثين عاماً، مع تركيز أساسي على الأزياء، وفقاً لتقرير ESM. لذلك تمثل الخطة توسعاً في نشاط الأغذية ضمن علاقة تشغيلية قائمة، لا دخولاً أولياً للعلامة إلى السوق الإماراتية.
وللفطيم حضور سابق في دبي فستيفال سيتي تحديداً؛ إذ تشغل متجراً للعلامة هناك منذ عام 2018، يخدم أكثر من 420 ألف عميل سنوياً. وهذا الرقم يصف نشاط المتجر القائم، ولا يمثل توقعاً معلناً لعدد زوار متجر الأغذية الجديد أو مبيعاته المقبلة.
بالنسبة إلى مجتمع الامتياز، تبرز القصة مساراً للنمو يعتمد على تطوير نطاق أعمال الشريك الحالي. فبدلاً من تقديم الإعلان باعتباره بحثاً عن مشغّل جديد، تتمثل الخطوة المعلنة في توسيع أعمال الأغذية مع شريك يمتلك خبرة طويلة في تشغيل العلامة إقليمياً. ولا تعني هذه الخبرة وحدها ضمان نتائج المتاجر المقبلة، لكنها عنصر واضح في خلفية الاتفاق التشغيلي الذي يستند إليه التوسع.
تشكيلة تجمع منتجات العلامة والتوريد المحلي
يعطي الإعلان تفاصيل ملموسة عن العرض داخل المتجر الأول: أكثر من 3500 منتج من M&S، إضافة إلى 500 منتج مورّد محلياً. ويشير ذلك إلى أن التشكيلة لن تقتصر على منتجات العلامة، بل ستتضمن أيضاً مكوناً محلي التوريد ضمن تجربة التسوق المخطط لها.
ومن الضروري التمييز بين التوريد المحلي والتصنيع المحلي؛ فالإعلان يتحدث عن منتجات يجري الحصول عليها محلياً، ولا يحدد أن جميعها مصنّعة في الإمارات. كما أن أعداد المنتجات تصف اتساع التشكيلة المعلنة، ولا تكشف بمفردها عن حصة كل فئة من المبيعات أو مساحة العرض المخصصة لها.
وتتيح هذه المعطيات لمتابعي مجتمع الامتياز قراءة التوسع من زاوية تشغيلية، إلى جانب زاوية افتتاح المواقع. فالمتجر الكبير وتعدد المنتجات يجعلان إدارة التشكيلة والتوريد جزءاً مهماً من تقييم النموذج. وهذه اعتبارات عملية لتقييم أي مشروع مشابه، وليست نتائج أداء أعلنتها M&S بشأن المتاجر الجديدة.
ما الذي تعنيه الخطة لمجتمع الامتياز الإماراتي؟
تقدم الخطة مثالاً محدداً على توسيع نشاط علامة دولية في الإمارات عبر الامتياز التجاري، مع الجمع بين شريك قائم وصيغة متاجر كبيرة المساحة وتركيز أوضح على الأغذية. وقيمتها الخبرية تكمن في وضوح عدد المتاجر المستهدفة، والإطار الزمني العام، وتفاصيل أول موقع، بدلاً من الاكتفاء بإعلان نية توسع غير محددة.
لكن الإعلان لا ينبغي قراءته بوصفه عرضاً لفرص امتياز متاحة أمام مستثمرين جدد؛ فالطرف التشغيلي المذكور هو الفطيم. كذلك لا يمكن استخدام مساحة المتجر أو عدد المنتجات لاستنتاج تكلفة الاستثمار أو العائد المتوقع. ولمن يدرس نماذج مشابهة، تبقى المقارنة المفيدة مرتبطة بملاءمة الموقع، ومتطلبات المساحة، وقدرة التشغيل والتوريد على مواكبة التشكيلة.
الخلاصة العملية: تابعوا افتتاح دبي فستيفال سيتي في موعده المقرر، ثم تقدم تنفيذ المتاجر الأربعة الأخرى. ولأصحاب العلامات والمشغلين، يبرز الإعلان أهمية تقييم التوسع عبر الشريك القائم ونموذج المتجر معاً، مع إبقاء الخطط المعلنة منفصلة عن النتائج التشغيلية الفعلية.



