التموين تفتح شراكات الفرنشايز داخل منافذ «كاري أون»
وزارة التموين تتيح شراكات تشمل الفرنشايز ضمن شبكة تقارب 40 ألف منفذ، مع ظهور العلامات الخاصة إلى جانب «كاري أون».
تاريخ النشر

أعلن الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، فتح الباب أمام الشركات الخاصة للمشاركة في تطوير شبكة توزيع السلع التابعة للوزارة، عبر صيغ تشمل المشاركة في الأرباح والامتياز التجاري «الفرنشايز». وجاء الإعلان خلال افتتاح قمة مصر للتجزئة 2026، في تصريحات نشرتها بوابة الدولة ودار الهلال يوم 26 أكتوبر 2026، مع إتاحة ظهور العلامات التجارية إلى جانب «كاري أون» داخل المنافذ.
شبكة قائمة تضم نحو 40 ألف منفذ
قال فاروق إن شبكة توزيع السلع تضم نحو 40 ألف منفذ على مستوى الجمهورية، من بينها 1060 منفذًا تابعًا للشركة القابضة للصناعات الغذائية، إلى جانب أكثر من 30 ألف بدال تمويني. وأكد انفتاح الوزارة على أشكال متعددة من التعاون مع الشركات والعلامات التجارية للمشاركة في تطوير هذه الشبكة.
وتضع هذه الأرقام الإعلان في إطار الاستفادة من منافذ قائمة بالفعل، وليس الاقتصار على افتتاح فروع جديدة. فالمسار الذي عرضه الوزير يتيح للعلامات التجارية الوصول إلى المستهلكين من خلال الجمعيات الاستهلاكية والبدالين التموينيين، مع إدخال صيغ للشراكة ضمن منظومة توزيع السلع.
ويمثل رقم 40 ألف منفذ حجم الشبكة التي تحدث عنها الوزير، ولا يعني أن جميع هذه المنافذ تحولت بالفعل إلى وحدات تعمل بالفرنشايز. فالإعلان يتعلق بفتح المجال للتعاون وتطوير المنافذ عبر أكثر من نموذج، بينما يظل الامتياز التجاري أحد الخيارات المطروحة ضمن هذه الشراكات.
وهذا التمييز مهم لمجتمع الفرنشايز في مصر عند قراءة الخبر: الفرصة المعلنة ترتبط بإمكانية الانتشار داخل شبكة واسعة، وليست إعلانًا عن افتتاح عشرات الآلاف من فروع علامة خاصة واحدة، أو عن إتمام تعاقدات تشمل الشبكة بأكملها.
«كاري أون» إلى جانب العلامات الخاصة
أوضح وزير التموين أن الوزارة تعمل على تطوير المنافذ التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية تحت العلامة التجارية «كاري أون»، في إطار تحديث منظومة توزيع السلع وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. وبالتوازي، تتيح الشراكة ظهور علامات الشركات الخاصة داخل المنافذ إلى جانب هذه العلامة.
وبحسب فاروق، يمنح هذا التوجه الشركات فرصة للتوسع من عشرات الفروع إلى آلاف المنافذ، دون حصر التوسع في إنشاء مواقع جديدة. والمقصود هنا فرصة انتشار عبر الشبكة، كما وصفها الوزير، وليس عددًا معلنًا لفروع افتتحتها بالفعل شركة بعينها.
وتشمل الصيغ التي طرحها الوزير المشاركة في الأرباح أو تطبيق نظام الامتياز التجاري على البدالين التموينيين والجمعيات الاستهلاكية. لذلك، لا يصح التعامل مع جميع صور التعاون المقترحة باعتبارها عقود فرنشايز متطابقة؛ فالتصريحات تطرح بدائل للشراكة، ولا تحصر مشاركة الشركات في صيغة واحدة.
وبالنسبة إلى العلامات المهتمة، فإن نقطة البداية التي يبرزها الإعلان هي إمكانية العمل داخل منافذ توزيع قائمة، مع حضور «كاري أون». وتختلف هذه الفكرة عن التوسع الذي يقوم فقط على إضافة فرع مستقل جديد للعلامة؛ إذ ينصب التركيز هنا على المشاركة في تطوير شبكة الوزارة وتوسيع إتاحة المنتجات من خلالها.
البقال التقليدي حاضر في معادلة التوسع
عرض فاروق تقديرًا لتوزيع السوق، موضحًا أن السلاسل والعلامات التجارية الكبرى تمثل نحو 25%، بينما يستحوذ البقال التقليدي على نحو 75%. وربط ذلك بأهمية توسيع الشراكات لتشمل مختلف الأطراف العاملة في تجارة التجزئة، بدلًا من قصر التعاون على السلاسل الكبرى وحدها.
وتوضح هذه النسب، وفق عرض الوزير، سبب حضور البقالين التقليديين في مسار التطوير المقترح. فالإعلان لا يتناول العلامات الكبيرة بمعزل عن شبكة المحال القائمة، بل يربط فرص انتشارها بالتعاون مع منافذ يتعامل معها المستهلكون في شراء احتياجاتهم السلعية.
ولا تمثل نسبتا 25% و75% قياسًا لحصة الفرنشايز في مصر؛ فقد أوردهما الوزير لوصف توزيع السوق بين السلاسل والعلامات الكبرى من ناحية، والبقال التقليدي من ناحية أخرى. وبالنسبة إلى مجتمع الفرنشايز، تكمن أهميتهما في توضيح السياق الذي تنطلق منه دعوة الوزارة إلى توسيع قاعدة الشراكات.
وأكد فاروق أن التعاون مع البقالين والجمعيات الاستهلاكية يتيح فرصًا لتحسين جودة الخدمات وتوفير المنتجات بأسعار مناسبة وتعزيز إتاحة السلع للمواطنين. وهذه هي الأهداف التي ربط بها الوزارة إشراك الشركات الخاصة في تطوير منظومة التوزيع ودعم جهود ضبط الأسواق.
ماذا يعني الإعلان لمجتمع الفرنشايز؟
يقدم الإعلان مسارًا للتوسع يجمع بين شبكة توزيع تابعة للوزارة وعلامات تجارية خاصة، مع السماح بأكثر من صيغة للتعاون. وتتركز أهميته في إتاحة استخدام منافذ قائمة للوصول إلى جمهور أوسع، بالتوازي مع تطوير «كاري أون» وتحسين الخدمة، وليس في الإعلان عن علامة خاصة جديدة دخلت مصر.
ولمن يدرس المشاركة، ينبغي التمييز بين حجم الشبكة الإجمالي ونطاق الفرصة التي يمكن التعاقد عليها، وبين المشاركة في الأرباح والامتياز التجاري. كما يستحق شكل ظهور العلامة داخل المنفذ، إلى جانب «كاري أون»، اهتمامًا مباشرًا عند تقييم مدى ملاءمة التعاون لطبيعة المنتجات وطريقة تقديمها للمستهلك.
الخلاصة العملية: يفتح الإعلان بابًا أمام مجتمع الفرنشايز لدراسة التوسع عبر منافذ التموين القائمة. والخطوة الأهم للعلامة المهتمة هي التحقق من صيغة الشراكة ونطاق المنافذ ومسؤوليات التشغيل قبل بناء خطة توسع على الحجم الإجمالي للشبكة.
المصادر
- وزير التموين: طرح 40 ألف منفذ سلعي للشراكة مع القطاع الخاص بنظام ”الفرنشايز” تحت علامة ”كاري أون” | الأخبار | بوابة الدولة
- وزير التموين يعلن خطة تطوير «كاري أون» ويفتح الباب أمام شراكات القطاع الخاص
- وزير التموين يتيح نظام الفرنشايز للعلامات التجارية داخل ...
- منتدى مصر 2026.. التوسع فى النقل الذكى وجدولة صيانة المحاور وتطوير 122 مزلقانا | الأخبار | بوابة الدولة
- فخامة الرئيس السيسى: 13 تريليون جنيه حجم أموال تم ضخها في الاقتصاد المصرى | الأخبار | بوابة الدولة
- أسواق - جريدة البورصة
- فخامة الرئيس السيسى: ثوابت السياسة الخارجية المصرية منذ عام 2014 عدم التآمر | الأخبار | بوابة الدولة



